حسن حسن زاده آملى
31
خير الاثر در رد جبر و قدر (ودو رساله در كسب واقسام فاعل) (فارسى)
كرده است كه : صفوان قال : قلت لأبي الحسن عليه السّلام : « أخبرني عن الإرادة من اللّه و من الخلق . » قال : فقال : « الإرادة من الخلق الضمير و ما يبدو لهم بعد ذلك من الفعل ؛ و أما من اللّه تعالى فإرادته إحداثه لا غير ذلك لأنّه لا يروىّ و لا يهمّ و لا يتفكر و هذه الصفات منفيّة عنه و هي صفات الخلق ، فإرادة اللّه الفعل لا غير ذلك ، يقول له : « كن » فيكون بلا لفظ و لا نطق بلسان و لا همة و لا تفكر و لا كيف لذلك كما أنّه لا كيف له . « 1 » و همين حديث در عيون أخبار الرضا عليه السّلام نيز روايت شده است . « 2 » و نيز در عيون أخبار الرضا عليه السّلام از حسين بن خالد روايت شد كه : قال : سمعت الرضا عليه السّلام يقول : « لم يزل اللّه عز و جل عليما قادرا حيّا قديما سميعا بصيرا . » فقلت له : « يا ابن رسول اللّه ! إنّ قوما يقولون لم يزل اللّه تعالى عالما بعلم و قادرا بقدرة و حيّا بحياة و قديما بقدم و سميعا بسمع و بصيرا ببصر » . فقال عليه السّلام : « من قال ذلك و دان به ، فقد اتخذ مع اللّه إلهة أخرى و ليس من و لا يتنا على شيء . » ثم قال عليه السّلام : « لم يزل اللّه عز و جل عليما قادرا حيا قديما بصيرا لذاته تعالى عمّا يقول المشركون و المشبهون علوّا كبيرا . » « 3 » و نيز در همان باب عيون از محمد بن عرفه روايت است كه : قال : قلت للرضا عليه السّلام : « خلق اللّه الأشياء بالقدرة أم به غير القدرة ؟ » فقال : « لا يجوز أن يكون خلق الأشياء بالقدرة لأنك إذا قلت خلق الأشياء بالقدرة فكأنك قد جعلت القدرة شيئا غيره و جعلتها آلة له بها خلق الأشياء ، و هذا شرك . و إذا قلت خلق الأشياء به غير قدرة فإنّما تصفه أنّه خلقها باقتدار عليها و لا قدرة و لكنه ليس هو بضعيف و لا عاجز و لا محتاج إلى غيره بل هو سبحانه
--> ( 1 ) . اصول كافى ، ص 85 ، ح 3 ، باب الإرادة . ( 2 ) . ص 68 ، باب 11 ، چاپ سنگى . ( 3 ) . ص 66 ، باب 11 ، چاپ سنگى .